كيف تحصل على عميلك الأول من خلال مواقع العمل الحر ؟

عالم العمل الحر وبالأخص الإنترنت زادت شعبيته بشكل رهيب في الأونة الأخيرة ، بل إنه قد أصبح حُلما للكثير من الشباب الذي يسعى لربح المال وبناء شخصيته والاستقلال عن الوظيفة التقليدية ، لكن واحدة من أكبر المفاهيم المغلوطة حول العمل الحر على الإنترنت أنك تجلس في منزلك أمام حاسوبك مُمسكًا بكوب من القهوة جالسًا بكل أريحية وتنتظر أن تنهال عليك عروض العمل كأنك المستقل الوحيد في هذا العالم ، بينما الواقع يُظهر بكل وضوح أن هنالك ملايين المستقلين حول العالم إذا تحدثنا أنك تعمل في مواقع مثل Upwork وغيرهم من أشهر مواقع العمل الحر على الإنترنت ذات المنافسة العالمية ، الواقع يخبرنا أنك بحاجة للقتال من أجله ونقصد الاجتهاد بجدية واستغلال الفرص .

كما بدا من عنوان المقال أننا نخص به الباحثين عن عملائهم الأُول في ذلك الطريق ، أُدرك أنك قد تبدو يائسًا أو غاضبًا من قلة الإقبال على خدماتك أو أن العملاء لا يقبلون عروضك التي تقدمها على مشاريعهم ، لكن من الطبيعي أن تكون أيامك أو أسابيعك أو حتى شهورك الأولى في ذلك التحدي ، الجميع يمر بتلك المرحلة ، كافة من تراهم الآن ناجحون في ذلك الملعب فقد مروا بتلك المرحلة بل أسوأ ، وحاليًا الأمر يزداد صعوبة بسبب تضخم عدد المنافسين ، لكن بالتوازي فإن عدد الشركات والأشخاص المقبلين على طلب مستقلين من الإنترنت يزداد أيضًا ؛ لذلك صديقي المبرمج أو المصمم أو المسوق أو المونتير أو الكاتب أو المترجم أو أيًّا كانت المهارة التي تملكها ... فإننا في هذا المقال سنضع لك عددًا من النصائح العملية والمجربة من أجل شق طريقك وإضافة أول عدد من الدولارات إلى حسابك .

اقرأ أيضًا : كمستقل : ماذا تحتاج لكي تبدأ عملك الحر عبر الإنترنت ؟

كيف تحصل على عميلك الأول من خلال مواقع العمل الحر ؟
كيف تحصل على عميلك الأول من خلال مواقع العمل الحر ؟

حسابك هو عنوانك

بروفايلك الشخصي داخل مواقع العمل الحر هو عنوانك ، هؤلاء العملاء لا تظن أنهم يعرفون شيئًا عن سيرتك الذاتية أو لا يعرفون من هو محمود أحمد رمضان أو ما يستطيع تقدمه وما الذي يدفعني إلى الثقة به وإعطاءه الفرصة من أجل العمل على مشروعي ، ففكر دائمًا مكان العميل الذي دخل إلى حسابك ، أول شيء تلحظه العين هي صورتك الشخصية ، فلا تضع صورة بجودة رديئة بل حاول أن تتصور صورة مميزة احترافية بخلفية جميلة تزيد من الثقة عند الدخول إلى حسابك ، لا تنس كذلك أن تضع معلوماتك الشخصية الصحيحة من الاسم وروابط حساباتك وبيانات بلدك وغيرهم ، هنالك مساحة داخل كل مواقع العمل الحر مُخصصة لوضع نبذة تعريفية عن نفسك ، تلك المساحة قد تكون مفتاحًا لقبولك لأداء أي وظيفة فاحرص على استغلالها في استعراض مهاراتك وما يمكنك تقديمه ، فلنفرض أنك مبرمج .. إذن فاذكر أنك تجيد لغات كذا وكذا وقد استطعت بناء مشاريع عدة يُمكن للعميل الاطلاع عليها من خلال معرض أعمالك ثم بين أنك تستطيع العمل في وقت قصير وبجودة عالية ( أعمالك السابقة تُبين ذلك ) وأنك مستعد وهكذا ، استعرض نفسك داخل تلك النبذة التعريفية ولا تملؤها بمعلومات عن أنك تسكن في كذا وتتابع كذا وتفعل كذا فهذه المعلومات لا تهم العميل بالقدر الذي يُمكنك تخيله ، هو فقط بحاجة إلى استغلال مهاراتك ، كن صادقا في بياناتك وأثناء الحديث عن نفسك فلا يُوجد أي داعي من ذكر أن لديك 15 عام من الخبرة في تطوير المواقع وأنت لم تتجاوز العشرين من عمرك بعد !

اقرأ أيضًا :أفضل الأدوات التي تساعدك على النجاح في العمل الحر

اعط أولوية لاكتساب الخبرة على المال

لنكن صريحين فإن المال هو الدافع الأكبر من دخول عالم المستقلين ، سماعك لقصص نجاح الكثير الذي استقل عن وظيفته ولجأ إلى استغلال مهاراته في ربح المال من الإنترنت فهو دفعك بشكل كبير ، خصوصًا وأن معظم المستقلين دفعهم الشغف وحبهم لتلك المهارات كصناعة الفيديوهات من أجل أخذ تلك الخطوة ، أنت كذلك ربما لديك شغف أخذ العمل الحر على الإنترنت كنشاط جانبي أو مسار وظيفي جديد بدوام كامل ، لكن اجعل تركيزك في البداية على اكتساب الخبرة وعدد من التقييمات من خلال أداء مشروع في مقابل مبلغ مادي ليس هو الأعلى ، أنا مدرك تماما أن الحاجة للمال هي أمر أساسي من أجل جعل العمل مُجديًا ، لكن انظر للصورة الكُبرى من خلال الحصول على التقييمات التي ستمنحك ظهورًا أكثر مستقبلًا وسَتُدِرّ عليك ببعض المنافع الأخرى ؛ لذلك ابذل مجهودًا في التركيز على الصورة الكبيرة التي ستؤتي ثمارها في النهاية .

لا نقصد بذلك أن تقبل العمل مجانًا .

ابق متصلا بالإنترنت قدر الإمكان

تخيل ذلك الموقف معي حينما يضع عميل مشروعا في إحدى المواقع ، في غضون ساعة تنهال الطلبات عليه من هنا وهناك ، في الغالب معظم هؤلاء العملاء يريد ذلك المشروع في وقت سريع جدًا لا يتخطى اليومين ؛ لذا هو في الغالب يبدأ في تصفية الطلبات فيبدأ بجانب الاتصال بالإنترنت لأنه في الغالب يريد أن يتواصل مباشرة مع أكثر من شخص ليعرف منه التفاصيل وبالتالي فإن لديك فرصة أكبر هنا .

أثناء تواجدك أونلاين فحاول أن تعرض نفسك على أكثر من مشروع وأن تبحث عن الفرص الموجودة التي يمكنك استغلالها لتستغل وجودك بفاعلية ، كذلك فإن كنت تستهدف الأجانب فضع في حسبانك فرق التوقيتات فحاول أن تنشط في الوقت الذي تجد فيها أن عددًا كبيرًا من المشاريع يتم طرحه على المواقع .

اقرأ أيضًا : مهارات هي الأكثر طلبًا في سوق العمل الحر على الإنترنت

طريقة عرضك هي المفتاح

التفاوض هو أهم شيء من أجل إقناع العملاء بأنك الشخص المناسب لأداء الوظيفة ، والتفاوض هو فن يُمكنك تعلمه بمرور الوقت ، الأمر نوعًا مختلف بين مواقع الخدمات المصغرة مثل خمسات و Fiver وبين مواقع كبيرة مثل مستقل و Upwork وغيرهم ، داخل المواقع المصغرة ولنأخذ خمسات كمثال فأنت تعرض الخدمات التي يمكنك تقديمها داخل حسابك وأمامك بعض الأشياء التي يجب عليك استغلالها كالصورة المصغرة للخدمة كذلك وصفها والسعر والتطويرات الموجودة عليها ، يُعتبر وصف الخدمة شبيها بالعرض الذي تقدمه على المشاريع في المواقع الكبيرة ، ذلك العرض هو شيء مهم جدا لأنه العامل الأكبر من أجل أن يتم قبولك ، هنالك عدة قوانين في عالم التفاوض ، فأنت تتفاوض على المال والوقت كذلك هنالك جزء في إقناع العميل بأنك مختلف عن الجميع وأنك المناسب لذلك .

يجب أن يتضمن عرضك لغة سليمة وواضحة وبه مشاركة لأعمالك السابقة المشابهة للمطلوب في المشروع .. فالعميل يحب أن يرى أنك تستطيع إنجاز مثل ذلك وهذا يعطيه فكرة عن المستوى الذي يمكنك تقديمه ، حاول أن تشارك أفكارك مع العميل بأن تبين له أنك تود أن تصنع له شيء يتضمن كذا وكذا ، إبراز الحماسة والاهتمام بالعميل كأن تذكر اسمه يُبين أنك مهتم بالعمل بجدية على المشروع ، نأتي كذلك للتفاوض على الوقت والمال بأن تكون المدة جيدة والعرض المالي مناسب حتى يتم قبوله ، بإمكانك أيضًا أن تدرس المنافسين الأخرين وترى ماذا قدموا في عرضهم وتحاول أن تعرف نقاط الضعف لدى عروضهم وتحاول أن تتفاداها أثناء تقديم عرضك .

إليك نموذجًا لعرض خدمتك للعميل يُبرز العناصر التي ذكرناها في تلك الفقرة : 

نموذج لعرض على مواقع العمل الحر
نموذج لعرض على مواقع العمل الحر 

وسع نطاق بحثك وعملك

في عالم العمل الحر على الإنترنت فإن فرص إيجادك للعملاء مختلفة ، قد تعرض أنت على العميل وقد يعرض العميل عليك مقابل الاستفادة من خدماتك ، هنالك مواقع تعتمد المبدأين ومواقع تعتمد مبدأ واحد فقط ؛ لهذا لا تعتمد على طريقة واحدة فقط من أجل العمل وحاول أن تستغل الجميع وتصنع حسابًا قويًا في كافة المنصات وأن تعرض أعمالك في أماكن عديدة وتعرض على هذا وذاك وتتفاوض مع هذا ، كل ذلك من شأنه أن يفتح لك المزيد والمزيد من الفرص التي بالتأكد ستنال بعضها إن كانت عروضك قوية ، فوسع نطاق بحثك وعملك ولا تحصر نفسك في فئة واحدة فقط .

الصبر ... الصبر ... الصبر

النجاح في العمل الحر على الإنترنت لا يكون مسافة ليلةِ وضحاها بل هو ناتج عن مجهودات بُذِلت وسعي واستغلال للفرص ، فلا تيأس من خلال الأسبوع الأول بل حاول مرارًا وتكرارًا ، وفي كل محاولة حاول كشف نقاط الضعف الخاصة بك والتطوير منها وقراءة قصص نجاح الأخرين وتستلهم منها ، المهم أن الصبر هو طريقك للنجاح في ذلك العالم فلا تجزع ولا تيأس فالكل يمر بهذه المرحلة ولو يأسوا في أول الطريق لما حققوا نجاحاتهم ، تذكر أيضًا حجم المنافسة الذي تدخله داخل هذه المواقع فاسعَ دائمًا أن تكون متميزًا ولديك المهارات اللازمة والمطلوبة من أجل أن يكون لديك حضورا .

اقرأ أيضًا : ما هو الريسكين ؟ كيف يمكن الربح منه ؟ كيف تبدأ فيه ؟

وصلنا إلى نهاية المقال ، نتمنى أن تكون لديك بعض الفوائد من قرائته ، شاركني في التعليقات رأيك وترقب جديدنا فلدينا الكثير والكثير من الأفكار التي لن تنتهي .

مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها معظم المبرمجين

يفكر ، يحلل ، يحاول ، يبدع ، يتعلم من أخطائه ، يفكر بطريقة منطقية خارجة عن المألوف ، يتعامل مع الألة ... هذا هو المبرمج بالتعريف الذي نعرفه ، مهنة مختلفة عن غيرها من المهن بطبيعتها وظروفها وخطواتها ، فأينما ذُكرت البرمجة ذُكِرَ العمل بذكاء وإيجاد حلول فعالة لبناء المنتجات ، عند الحديث عن البرمجة فهنالك حفنة من المبرمجين الأذكياء القادرين على استكشاف الأخطاء وتحويل الأفكار الإبداعية إلى واقع ملموس ، تلك الحفنة يُدركون المعنى الحقيقي وراء البرمجة ويعرفون المنطق وفك الشفرات البرمجية وبناء غيرها ، هنالك أيضًا مجموعة أخرى من المبرمجين ما زالوا لم يصلوا إلى تلك المرحلة بعد ، وإن كنت منهم – صديقي القارئ النهم - فعليك أن تكون فخورًا بأنك في هذه المرحلة فهي الخطوة الأولى في سبيل الانضمام إلى معشر تلك الحفنة .

في طريق الوصول لذلك فهنالك العديد من الأخطاء التي يقع فيها العديد من المبرمجين ، وهنا لا أخص فئة معينة فالأخطاء قد يفعلها مبرمج مبتدئ أو محنك ، هي متنوعة ما بين أخطاء متعلقة بالكود البرمجي وأخطاء متعلقة بأجزاء أخرى ، قد تجد خطأً تفعله في طيات المقال أو حتى عددًا من الأخطاء التي قد ترسم على وجهك ابتسامة المعرفة ، أشعر بأنك مللت من المقدمة التي بدت طويلة ؛ لذلك فكفاني إبطاءً ولنبدأ في عرض زيتونة الموضوع .

اقرأ أيضًا : مجموعة من أشهر الخرافات الشائعة عن تعلم البرمجة

أخطاء شائعة يقع فيها معظم المبرمجين
أخطاء شائعة يقع فيها معظم المبرمجين

تعلم الكثير من لغات البرمجة

خطأ شائع لدى أغلب المبتدئين في تعلم البرمجة ، حيث يكون لدى صاحبنا الرغبة في تعلم الجافا والجافا سكريبت والبايثون والC++ والعديد من اللغات وأطر العمل من أجل أن يظهر للأخرين أو يذكر في سيرته الذاتية مدى التنوع الرهيب الذي يملكه ، لكنه ولسوء الحظ ليس لديه التعمق الكافي في واحدة من ضمن تلك اللغات ، فقط لجأ إلى Udemy وتابع إحدى الدورات لتعلم الجافا خلال 15 يومًا ثم انتقل إلى الجافا سكريبت وهكذا دون حتى أن يطبق مشروعًا واحدًا على ما تعلمه ، إن دل ذلك على شيءٍ فسيدل فقط على الحق وقلة الوعي وليست لإظهار الذكاء والحنكة والمهارة ، عاقبة كل هذا هي الانزعاج .

إذا تعمقت في إحدى اللغات وطبقت عليها وتعاملت مع عدد من المشاريع الخاصة بها دون استعجالٍ في التعلم ستصل لحد الخبرة الذي يمكنك بسهولة من التنقل بين اللغات والتقنيات الأخرى وستملك المهارة في التعامل مع أكثر من لغةٍ برمجيةٍ دون الانزعاج .

وفي هذا السياق : 29 مصدر من أفضل مصادر تعلم البرمجة مجانا

البايثون أفضل من الجافا

التفاح أفضل أم الطماطم ؟! كلانا نعلم أن لهما مذاق مختلف ، فالتفاح فاكهةٌ حٌلوة والطماطم هي إحدى الخضروات ، التفاح في استخدامه له أغراض معينة والطماطم كذلك ، نفس الشيء ينطبق على مقارناتك بين لغتي برمجة ليسا في نفس المجال ، الأمر ليس منطقيًا أن تفتح إحدى المجموعات على الفيسبوك فترى عدة نقاشات وجدالات حول أي اللغتين أفضل أو ترى سؤال هل أبدأ بالجافا أم الHTML ؟! كلاهما في مجال مختلف ؛ لذلك فالمقارنات لن تجدي أي نفع سوى لو كنت تقارن بين تقنيتين مرتبطين ببعضهما كأن تختار بين الVue والReact وهكذا ، فالمقارنات غالبًا إن كانت بلا جدوى ليس لها أي فائدة سوى إضاعة وقتك الثمين الذي يمكن استغلاله في أشياء جد مفيدة ، يُوجد في هذا العالم أكثر من 700 لغة برمجة ؛ لذلك ضع في حسبانك أن لكل لغة برمجة ملعبها الذي يُمكن لاعبيها من الإبداع وأنه إذا كانت لغة هي الأفضل لكان العالم أجمع يبرمج بها .

اقرأ أيضًا : البايثون : كل ما تود معرفته حول لغة البايثون ( Python )

لا تستخدم التعليقات

الComments داخل اللغات البرمجية ليست لها وظيفة داخل الكود نهائيًا ، إنما التعليقات لها دور كبير في تنظيم الكود ، قد لا تبدو لها أهمية عند كتابتك لبرنامج مكون من 50 سطر فقط ، لكن عندما تكتب لبرنامج طويل ومهم فإن التعليقات ستلعب دورًا أساسيًا في عملية تنظيمه حيث ستحتاج أن تضع التعليقات قبل كل فقرة داخل كود البرنامج ستمكنك من الوصول إليها بسهولة عندما تحتاجها سواءً لإجراء تحديث أو تعديل أي شيء ، أثناء العمل الجماعي على أي مشروع فالتعليقات تساعد المطور الذي يعمل معك على توضيحاتك داخل الكود ، فقد تعدل أي شيء ثم تخبره بالسبب وعندما يعمل عليه سيفهم لماذا قمت بذلك ، في مراتك القادمة احرص على إضافة التعليقات .

تنسيقات الأكواد ليست ثابتة

البرمجة لا تتعلق فقط بجعل الكود يعمل ، بل بجعل الأكواد نظيفة وقابلة للقراءة ويمكن تعديلها .

الكود الذي تكتبه قد يقرأه الأخرون سواءً كانوا مطورين أمثالك أو حتى أشخاص عادية تحاول أن تفهم الكود ، يجب أن يكون منسقًا بتنسيقات ثابتة ، فليس خطأً أن تجعل الأقواس على نفس السطر بجانب الIf ، لكن الخطأ أن يكون القوس مرة بجانب الif ومرة في السطر الذي يليه ، المبرمج المتمرس بإمكانه معرفة المبرمج المبتدئ من المتمرس من خلال النظر إلى الCode Format الذي يسير عليه ، إليك عددًا من الأخطاء الشائعة :

  • لا توجد مسافة بيضاء مناسبة بين الأكواد .
  • كتابة الFunction كبيرة جدًا بحيث جعل الFunction تؤدي عددًا هائلًا من الوظائف .
  • جعل كل شيء في سطر واحد .
  • تسمية الVariables والFunctions بأسماء لا معنى لها نهائيًا ( ليس بالخطأ الشائع ) ، لكن احرص على أن تجعلها تعبر عما تقوم ببرمجته فمثلا Put your name أفضل من putnameyogfjg وهكذا .

تلك الأخطاء ليست محصورة هنا بل يوجد الكثير من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها المبتدئون أثناء كتابة الكود ، هي لا تؤثر على الكود وسيعمل بشكل طبيعي لكن ماذا لو هنالك مبرمج أخر اطلع عليه فسيواجد صعوبة في فهم الconditions والfunctions والloops .

لا تعود لمشروعك مرة أخرى

أثناء أدائك لمهمة معينة فقد لا تلاحظ نقاط الضعف والأخطاء التي ارتكبتها ، أثناء التكويد قد لا يكون لديك نظرة الناقد وهو ما سيكون لديك بعد فترة من انتهاء المشروع ، العودة إلى المشروع وقراؤته وتحليله منذ بداية التكويد حتى النهاية ( نقصد كذلك الأمور التي لا تتعلق بالبرمجة كالبيئة التي حولك ) سيعطيك نظرة واضحة عن عدة نقاط لا يجب عليك تكرارها في المرات القادمة ، هذا ما ينقلنا إلى نقطة مهمة وهي الاحتفاظ بنسخة احتياطية من مشروعك دائمًا ، في الكثير من الأحيان هذه الخطوة ليست فقط من أجل مراجعة المشروع ، لكن تخيل أنك عملت على إحدى المشاريع شهر أو أسبوعين ثم تعطل الهارد الخاص بك بشكل مفاجىء وخسرت الجهد ، في سوق العمل ... نادرًا ما تجد ما يعطي عذرًا لهذه الحالة وسيكون من الصعب أن يستمع أحد إلا أنه تعطل نظامك أو جزء منه ، فكون لديك عادة الاحتفاظ بنسخ احتياطية لمشروعك كما لا تنس العودة إليه بنظرة الناقد كل مدة .

يُوجد العديد من الأدوات التي تعمل على التخزين كdropbox من أجل تخزين الملفات أو Github أو SVN حيث يمكنك تخزين مشاريعك والعودة إليها وقتما تشاء ، كل تلك الأدوات مجانية .

اقرأ أيضًا : كيف تكون مبرمجا ناجحا | نصائح قيمة للمبتدئين في تعلم البرمجة

الخوف والشك بالنفس

الخوف هو المسار إلى الجانب المظلم. الخوف يؤدي إلى الغضب ، والغضب يؤدي إلى الكراهية ، والكراهية تؤدي إلى المعاناة.

دعنا نتفق أن الخطأ الأكبر الذي قد تفعله كمبتدئ عند تعلم البرمجة هو التفكير بأنك لست جيدًا وذكيًا بما يكفي لتعلم البرمجة ، تلك العقلية الانهزامية السلبية ستمنعك من المواصلة والوصول إلى ما تريده من أُفق في هذا المجال ، تيقن أن كل شخص يستطيع أن يتعلم إذا كان ملتزمًا بما فيه الكفاية وسار على النهج والمسار الصحيح في سُبل التعلم ، من الطبيعي أن التعامل مع الأكواد في البداية غير مألوف تماما ، لا ننكر أن رؤيتها كشفرات غير مفهومة قد يعيقك في البداية ، لكن مع الوقت ستتعلم شيئًا فشيئًا وظيفة كل جزء وستدرك أن العملية كلها منطقية جدًا وليست مخيفة بالشكل الذي كنت تراه عند البداية .

بكل تأكيد فهنالك عنصر الموهبة والتفكير المنطقي الطبيعي لكن العمل الجاد والمحاولات الكثيرة التي تُجرى بخطوات صحيحة والساعات التي تقضى في التكويد والتطبيق ومعالجة الأخطاء ودراسة الجديد ومشاهدة الدورات وقراءة المقالات تلعب دورًا فعالًا بجانب ذلك وستكتسب التفكير المنطقي السليم بمرور الوقت لذلك تحكم في خوفك حتى لا يقودك وثق بأنك قادر .

النسخ واللصق

هنالك خطأ في الكود ... قمت بتحليله ولم تفهم الغاية ... حاولت مرارًا ثم قررت التوجه لجوجل والدخول إلى موقع Stackoverflow أو Quora أو حتى إلى مواقع التواصل الاجتماعي في مجموعات المبرمجين ووجدت إجابات لنفس سؤالك ، كمبرمج فإن ذلك الموقف قد يكون مرَ عليك مراتٍ عديدة ، المشكلة إذا كنت تأخذ نص الإجابة وتقوم بلصقها مباشرةً دون أن تفهم حتى ما الموجود فيها ... حتى لو عمل الكود فما زال هنالك مشكلات ، المشكلة الأولى أنه إذا حدثت لك نفس المشكلة مجددًا قد لا تستطيع حلها وستكرر نفس العلمية مجددًا ، المشكلة الثانية أن ذلك يفقدك هويتك كمبرمج ... فالمبرمج هو مفكر في الأساس ، لكن ماذا لو قرأت ذلك الكود ... قد تستكشف أن هنالك سطورًا لا تحتاجها أو هنالك أمر تحتاج لتطويره أكثر ، لا تكن كالألة تنسخ وتلصق ... بل فكر وابدع فأنت مبرمج 😊 !

اقرأ أيضًا : للمبرمجين : مهارات يجب عليك تعلمها بجانب تعلم البرمجة

وصلنا إلى نهاية المقال ، لكن هنالك عنقودًا من الأفكار الإبداعية لن تنتهي ؛ لذلك لا تنس مشاركتنا بأخطاءٍ شائعةٍ أخرى ترى المبرمجين يقعون فيها من وجهة نظرك .

العمل العميق : دليلك للتركيز في عالم مليء بالمشتتات

إدمانك للتشتت هو نهاية إنتاجك الإبداعي !

لنكون صريحين فالارتداد بين محادثات الواتساب وتفقد البريد الإلكتروني والإشعارات القادمة من تعليقات الأخرين على منشوراتك على مواقع التواصل الاجتماعية ليس له أي جدوى أثناء العمل ولا سبيل للتقدم إطلاقًا في عالم الاقتصاد المعلوماتي فلن تستطيع بذلك إتقان لغة البرمجة التي لطالما خططت لتعلمها أو ممارسة الرياضة وإنقاص بعض الكيلوغرامات في وزنك أو تنمية مواهبك في الكتابة أو القراءة وغيرهم من الأهداف التي وضعتها لنفسك والتي تحلم بإنجازها ، كل ذلك هي علامات واضحة على الانشغال تخرجك من وضع الإنتاجية والتركيز إلى وضع التشتت في عالم أصبحت المشتتات تملأ كافة جوانبه ، فقد أصبح التركيز على مهمة واحدة تتطلب معرفة كافية وقدرة ذهنية هو أمر صعب للغاية ، فطبيعة المشتتات الموجودة نتيجة للتطور الرقمي من أدوات الإنترنت والتواصل عن بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال زاددت الأمر إرهاقًا للذهن الذي لم يعد يجد البيئة المناسبة التي تساعده على الإنجاز والمواصلة ،فالحاجة الملحة للدخول في وضع التركيز المطلق المربوط بالفعالية والإنتاجية أثناء العمل هو الغاية لكل طالب أو موظف أو مستقل .

من ذلك المنطلق ظهر مفهوم الDeep Work أو العمل العميق ، هو عملة نادرة هذه الأيام ومهارة قيمة بإمكانك تعلمها وتطويرها ؛ لذلك صديقي القارئ النهم ... ما رأيك في رحلة تعيرني فيها انتباهك لبضع دقائق نحو عدة تفاصيل تساعدك في تكوين فكرة شاملة حول العمل العميق وماهيته وكيف تكتسبه باستراتيجيات وطرق مدروسة ومجربة لتكون انطلاقتك الأولى في ممارسته .

قد يناسبك أيضًا : كيف تتعلم أي شيء في أول عشرين ساعة ؟

العمل العميق
العمل العميق

ما هو العمل العميق ؟

من السذاجة أن نعتبر العمل العميق له علاقة بالغطس أو العمق الجغرافي ، إنه يشير بشكل رئيسي إلى العمق المعرفي ، يمكننا تعريفه بأنه القدرة على العمل في حالة من التركيز العميق لفترة طويلة من الزمن دون تشتيت أو انقطاع من أجل تسخير قدرات العقل في تحقيق ما تريد من أهداف ، بحيث أن العمل الغير عميق أدى إلى انفاق الأشخاص لكميات كبيرة من يومهم في حالة من التشتت المستمر مما يقلل من القدرة على الوصول لذروة أدائهم ، بإمكانك اكتشاف وقوعك خلال هذه المشكلة من تتبع وقتك على الهاتف أو الحاسوب لترى مدى الوقت المهدر في تطبيقات ليس لها فائدة في أوقات العمل بالذات ، العمل العميق هي مهارة قيمة في ذلك العالم الاقتصادي البحت تبعًا لتطور سريع في التكنولوجيا ، مما يعنى أن القادرين على ممارسة العمل العميق هم الأوفر حظًا في التنعم بازدهار مهني أو بالوصول إلى أهدافهم في مختلف جوانب الحياة كعلاقة الطلاب بالدراسة مثلا .

القدرة على العمل العميق أصبحت نادرة بشكل كبير في نفس الوقت التي ازدادت قيمته في عالمنا الاقتصادي .

لماذا تحتاج إلى العمل العميق ؟

في الأونة الأخيرة أصبحت أغلب المهام تتطلب أشخاصًا ذوي مهارات عالية ، حيث في عصر تطور الشبكات العنكبوتية والمهن المتعلقة بها أدت إلى إحلال الألة مكان الأشخاص لتأدية المهام التي تتطلب مهارات منخفضة ، فازدادت حاجة العالم وتغيرت معاييره لزيادة الطلب على أشخاص يجيدون التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وكل ما يتعلق بالحاسوب بالإضافة إلى ارتباطهم بكافة مجالات الحياة ، وهذا بدوره جعل المنافسة قوية في الحصول على فرص للوظائف والعمل باعتبار العمل عن بعد داخل المعضلة بسبب سعي معظم الشركات ووضع أولوية في البحث عن الشخص المناسب لأداء المهمة من أي مكان في العالم وهو ما وفرته مواقع العمل الحر أي أن حجم المنافسة على وظيفة معينة قد يصل إلى مستوى العالم ، كذلك هنالك العديد من الشركات التي في الأساس هي رقمية يتكون فريق العمل من عدد لا يتجاوز 10 أشخاص مع مستهلكين لمنتوجهم قد يصل لملايين الأشخاص كأغلب شركات المنتوجات الرقمية ؛ لذلك صديقي أنت بحاجة إلى شيئين أساسيًا وهما القدرة على تعلم أشياء صعبة ومعقدة بسرعة والإنتاج بفاعلية مع ضمان الجودة والسرعة في التنفيذ ، وهو ما ستكتسبه من خلال العمل العميق 😊 !

( طرحنا جانب أهمية العمل العميق من ناحية إحدى الأهداف كالعمل ، لكن يمكنك تطبيقه على جوانب أخرى كالدراسة أو تعلم مهارة أو أي شيء أخر تضعه في أهدافك )

العمل العميق وتعلم الأشياء الصعبة

سر تعلم أي شيء مهما وصل مدى صعوبته هو التركيز عليه وحيدًا من أجل الحصول على الكفاءة الكاملة ، فالدماغ البشري يعمل من أجل الفهم العميق لمجال ما من خلال ربط مواضيعه وقضاياه بشكل منهجي منظم حتى إذا أردت استدعاءه في أي وقت من الأوقات أُتيحَ لك ذلك بسهولة ، وذلك يتحقق من خلال الممارسة المتعمدة والمكررة من خلال توفير مدة كافية من التركيز المكثف دون أي ملهيات وتجنب جعل البيئة مليئة بالمشتتات ، وبالتالي فإن ممارسة العمل العميق تكسبك قدرة ذهنية على الدخول في وضع التركيز ( Focus Mode ) بسرعة وبالتأكيد سيؤثر على قدراتك بالإيجاب في التعلم دون عناء .

وفي هذا السياق : ما هي صعوبات التعلم الذاتي ؟ كيف تتغلب عليها ؟

العمل العميق وزيادة الإنتاجية

من ناحية الإنتاجية فالعمل العميق لفترات طويلة سيجعلك تصل للذروة وقد يعوضك عن جانب الموهبة وحدة الذكاء في إنجاز المهام ، فلست بحاجة للعمل عدد ساعات أكبر إذا كنت تدير ساعات إنجازك بكفاءة ودون مشتتات ، فالفكرة كما ذكرت مسبقا متمثلة في تجميع الأعمال الشاقة والتي تحتاج لمجهود ذهني كبير وإنجازها في وقت مكثف على فترات متعددة دون أي مشتتات ، فالعمل بكفاءة وجودة عالية يتأثر طرديًا بحدة التركيز وعكسيًا بالوقت المنقضى ، فكلما زاد التركيز وقل الوقت كانت الجودة متميزة ، لنفرض أنك تعمل على ثلاث مهام بشكل متتالي فإن تفكيرك سيظل مرتبطا بالمهمة الأولى لفترة من الوقت حتى تستجمعه مرة أخرى في المهمة التي تليها ؛ لذلك فواحد من أهم مبادئ العمل العميق هو العمل لفترات ممتدة على مهمة واحدة .

وفي هذا السياق : لزيادة إنتاجيتك : خمس نصائح قيمة تساعدك على زيادة إنتاجية يومك

كيف تكتسب مهارة العمل بعمق ؟

طبيعة نفس الإنسان هي مقاومة الرغبات التي تعيقه ، وكما هو معلوم أن أشهر هذه الرغبات وأكثرها تأثيرًا هم الأكل والنوم والجنس ، لكن الواقع الحالي فرض علينا شيئين مرغوبين بكثرة بل تحولوا إلى إدمان ، وسبب الإدمان أن بعض هذه النشاطات مصمم بحرفية كبيرة من أجل يثير مراكز التحفيز داخل عقلك ، وأول هذين الشيئين هما الاستراحة من الأعمال التي تتطلب مجهودًا كبيرًا وثانيهم هو تصفح الإنترنت وبالأخص السوشيال ميديا ، وبالتالي دعنا نتفق على شيء مهم وهو أن السبيل إلى ممارسة العمل بعمق هو بناء عادات تمكن صاحبها من الدخول في حالة تركيز شديدة بمقاومة أقل من أجل إضعاف تأثير تلك الرغبات ، دعنا نتفق كذلك أنك بحاجة لقواعد وأساسيات تطلعك على كيفية تنظيم هذه المهارة ونقصد بالمهارة هنا هي " العمل بعمق " ؛ لذلك إليك عدد من الطرق التي تكسبك مهارة العمل بعمق :

صناعة العادات

عاداتك تعبر عن شخصيتك ، فهي واحدة من أهم الأساسيات من أجل تطوير شخصيتك والوصول لأهدافك ، وبناء العادات يتطلب بعض الصرامة والمواصلة والمتابعة ، من ناحية العمل العميق فالعادات هنا هي طقوس تساعدك على الدخول في وضع العمل بتركيز بسرعة ولفترة طويلة ، في العمل أنت بحاجة إلى تحديد المكان المناسب لأداء مهمتك وهنا احرص ألا تختار غرفة صاخبة كغرفة المعيشة حيث تشاهد عائلتك التلفاز وأحد الأطفال في الجانب الأخر يبكي ويتحدث هذا معك وهذا معك ، بذلك أنت تشتت بنفسك بنفسك ، فخصص مكانًا هادئًا مريحًا تستمتع بالعمل فيه .

بالإضافة إلى أنه إذا كان هنالك أشياء تحفزك كنوع معين من الطعام ينشطك أو قلمًا معينًا تكتب به فعليك أن تفعل ذلك لأنه سيسرع من وتيرة عملك وسيجعلك تحب ما تفعله ، رتب كذلك أوراقك ومكانك وحتى حاسوبك اجعله دائمًا نظيفًا مرتبًا ولا تجعل ال Desktop يبدو كالمزرعة الغير نظيفة حتى لا تخرج من تركيزك لأجل أشياء تافهة ، هنالك عادات أخرى قد تطور من وتيرة عملك كالبومودرو ومعدل الإنجاز بالوقت وأدوات احترافية لتنظيم كل ما يخصك مثل نوشن واستراتيجيات تنظيم الوقت المختلفة .

ابنِ عاداتك ، فالإنجازات العظيمة لا تأتي من الاكتفاء بالإلهام فقط بل بدفع العقل إلى أقصى إمكانياته .

 اقرأ أيضًا : عادات يومية بسيطة بإمكانها تغيير حياتك للأفضل

احترافية التنفيذ

التعرف على الهدف هو أمر ليس به أي مشكلة تقريبًا ، في الغالب أنت تعرف ما تريد أن تفعله لكن عندما نتحدث عن الكيفية فهنا يجب أن نتوقف قليلًا ، هل تدرك بالفعل الكيفية الصحيحة للوصول إلى هدفك أو تحقيق ما تريد بشكل يوفر لك بعض الوقت والجهد ، بالحديث عن احترافية التنفيذ فهنالك عدة نصائح ستساعدك على الاحتراف .

في البداية عليك التركيز على الأشياء المهمة أولا بترتيب الأولويات ، فكلما تعددت مهامك التي تعطيها وقت بالتأكيد ستقل النتائج المرتبطة بكل واحدة منهم فقط ؛ لذلك عليك العمل على الأهم إلى الأقل أهمية باستهداف عدد أقل من الأهداف وتوفير انتباه أكثر لهم .

بالإضافة إلى قياس مستوى نجاحك والاعتراف بها من أجل دفعك للاستمرار والمواصلة ، عليك أن تقيس عدد الساعات التي تعمل بها بعمق خلال الأسبوع وتحديد ما حققته بها من أجل قياس مستوى فعاليتك مع الاحتفاظ بالنتائج لإدراك مدى التقدم مما سيحفزك للسعي للأفضل وسيخلق بداخلك رغبة من أجل المواصلة للنجاح كذلك سيشعرك بأثر العمل العميق على تطوير إنتاجيتك ، أيضًا عليك الاحتفاظ بالنتائج الأسبوعية ومقارنتها ببعضها لمعرفة سبب التقصير في الأسابيع السيئة والأسباب التي جعلت أسبوعًا أفضل من الأخر وهكذا ، مراقبة النفس هي عنصر أساسي لتحقيق الأهداف المرجوة .

لا لوسائل التواصل الاجتماعي

إذا كنت من الأشخاص الذين يتصفحون الإنترنت لفترات طويلة ودعنا نخص بالإنترنت مواقع التواصل الاجتماعي فإن العمل العميق سيكون صعبًا نوعا ما ، لأن المغزى الأساسي من وراء صناعتها هو إدمان استخدامها وعادة أنت لا تستخدمها بل هي من تستخدم وقتك وتسرقه ؛ لذلك فإنك بالعادة عندما تدخل أجواء العمل أو عندما تشعر بأي حالة ملل شديدة فإن أول شيء تفعله هو فتح هاتفك الذكي وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي والاندماج بل إنك في بعض الأحيان عندما تفتح هاتفك للبحث عن شيء ما تنغمس داخل الانستجرام لنصف ساعة أو أكثر ، فالحل الأمثل هو توقيف استخدامها لمدة من الوقت كعشرة أيام مع مراعاة استبدالها بنشاطات أخرى جيدة خارج نطاق الإنترنت بحيث تكون بدائل قيمة تعطيك محفزًا أكبر من التطبيقات التي لا نفع لها ثم مقارنة حياتك قبل وبعد اعتزالها وسؤال نفسك ما إذا كان هنالك أحد تأثر بغيابك أم لا ، ومن وجهة نظري فإنك إذا استطعت الانقطاع ولمست التغيير في حياتك فلا تعود مرة أخرى حتى لا تدخل في نفس الدوامة .

( حاول ألا تجعل الوصول لمواقع التواصل الاجتماعي سهل ومتاح بالنسبة لك ، احذفهم من هاتفك واستخدم تطبيقات تحظرهم ، كذلك إذا كنت ستفتح افتح من المتصفح حتى تجد بعض الصعوبة ولا يسرق وقتك )

ننصحك بالاطلاع على : كيف تستغل مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق الاستفادة ؟

حدد وخطط لساعات عملك

الجدول الزمني الثابت ونقصد به ساعات يومية مخصصة لإنجاز المهام وله حد أقصى من الساعات بدلًا من العمل لساعات سخيفة غير ثابتة هو طريقة أكثر فعالية لممارسة العمل العميق من أجل تحديد أهدافك ، مثلًا أن تحدد 6 ساعات يومية ثابتة للعمل كأن تكون من العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا وألا تعمل بعدها ، أنت بذلك تدرب عقلك أن هذه هي ساعات الإنجاز وسيعتاد عليها ، فتخلص من العمل الضحل من جدولة ولا تستمتع بالفرص التي لا تقدم لك الكثير لخدمة أهدافك ، وبالتالي أنت بحاجة لقول " لا " لكل ما يعيقك ، وهذا من شأنه سيرفع من مستوى قضائك لوقتك بحكمة .

من ناحية التخطيط فلا شك أن بدء يومك بخطة هو أفضل طريقة للتعامل مع العمل العميق ، حيث إهدار أكثر من ساعة صباحًا دون أي إدراك لما تود أن تفعله وما تنوي إنجازه ليس بالشكل الصحيح ، ضع أهدافًا شهرية واربطها بمهام يومية ثم خطط لساعات عملك ولنفرض أنها أيضًا 6 ساعات ، فحدد ما ستفعله بالضبط في كل ساعة وأفرض أنك كحالي تكتب مقالًا الآن ووضعت له مدة 6 ساعات ، ففي الساعة الأولى مثلًا ستنظم وتجمع أفكارك والثانية ستبدأ الكتابة وهكذا ، اجعل خطتك مرنة وليست مقيدة فهنالك ظروف قد تحدث أثناء الساعات أو مهمة تأخذ أكثر من الأخر وهذا يحتاج لحرفية منك في تقدير الوقت المناسب لأداء مهامك ، وبكل تأكيد فأثناء فترات العمل اجعل نفسك صعب الوصول كما ذكرنا بالنسبة لبريدك الإلكتروني أو الواتساب وغيرهم .

قد يناسبك أيضًا : اعمل بذكاء وليس بجهد : تعلم كيف تنجز مهامك بسلاسة

أووووه .... لقد وصلت إلى نهاية هذه السطور ، لكن هل تعتقد أن هذه هي نهاية المواضيع المتعلقة بتطوير الذات ؟! ما زال رصيدنا من تنفيذ الأفكار المبدعة لم ينتهِ بعض فهو أشبه بالعنقود الذي ينضج لا ينتهي فانتظرنا ، لدينا كذلك مخزون جيد من المقالات المتعلقة بتطوير الذات ... فالقِ نظرةً عليها وتصفحها فلربما تكون سببًا في تغييير شيئًا داخلك للأفضل ، لما لا تكتب تعليقًا وتشاركنا رأيك حول العمل العميق وهل تنوي تنفيذه أم لا ؟!

العمل بذكاء للمصممين : نصائح من أجل تصاميم أفضل وأسرع

التصميم الجيد مرتبط بالتخطيط الجيد 

إن منهجية العمل والأسلوب المتبع في عملية التصميم من بدايتها حتى نهايتها هو ما يرفع من شأن المصمم ويزيد من إنتاجيته ، لطالما كانت الإنتاجية والحضور الذهني الإبداعي القوي مطلوب في مجال كذلك يعتمد على الإبداع المتواصل وتقديم الجديد من أفكار وأساليب متميزة ، من أجل الوصول إلى روتين قوي للمصمم فذلك يتطلب وعيًا بالخطوات والاستراتيجيات السليمة التي توفر لك الوقت أثناء عملية التصميم بالإضافة إلى تقليل الجهد الذهني ، أي أننا نتحدث ونقصد هنا عن العمل بذكاء أكثر وتسخير الجهد المبذول بأن يكون ذا عوائد أكثر نفعًا عليك كمصمم خصوصًا لو كان التصميم هو مهنتك أو شغفًا تكتسب منه المال سواءً كنت عاملًا حرًا أو مصممًا في شركة ، كلا النوعين بحاجة إلى العمل بذكاء أثناء التصميم .

في السطور المقبلة سنأخذك في رحلة بسيطة نطرح لك فيها مجموعة من النصائح والخطوات العملية المجربة بكل تأكيد في سبيل تطوير أسلوبك ومنهاجك في التعامل مع مشاريعك كمصمم جرافيك يبحث عن الاحتراف والمزيد من الخبرة ، دون تأخيرٍ أو إبطاءٍ أو مبالغةٍ في عرض مقدمة طويلة تشعرك بالملل فلنبدأ مباشرةً في صلب طيات الموضوع وخفاياه .

اقرأ أيضًا : مهارات إضافية يجب عليك تعلمها لتصبح مصمم جرافيك ناجح

العمل بذكاء للمصممين : نصائح من أجل تصاميم أفضل وأسرع
العمل بذكاء للمصممين

التخطيط الجيد كلمة السر

متى حدثتني عن التصميم المثالي أحدثك عن التخطيط الجيد له ، تلك الخطوة مهمة جدًا في سبيل إنشاء المشروع بشكل سليم كونك تنشىء خريطة ذهنية للتصميم المقبل عليه ، تلك القرارات المتمثلة في تحديد هل من المناسب أن يكون ذلك العنصر يمينًا أو يسارًا أو بالأعلى سيكون أفضل ... لكن ماذا لو حركناه ناحية اليسار ؟! تلك القرارات هي جد مهمة وتسهل عليك الكثير من الوقت ، تحديد اسم المشروع والأدوات المناسبة وبعض الجوانب الرئيسية التي قد تأخذها من العميل أو من تلقاء نفسك عند العمل على مشروعك الخاص لها أولوية كبيرة في الحصول على نسبة من تفاصيل وقت مشروعك قد تصل إلى 30% من إجمالي الوقت ، فإذا كان تخطيطك يبدو سلبيًا وسيئًا .. ليس من العقلانية أن تضع في حسبانك إحراز التقدم الذي تتصوره ، نتيجة لتخطيطك الجيد فإن ذلك يجعل عملك أكثر ذكاءً حيث ستبدو التفاصيل موضحة بشكل كافٍ .

ارسم أولًا ، صمم ثانيةً

جميع عمليات التصميم تبدأ من الرسم على الورقة والقلم ، لا أقصد أنه من المحتوم عليك أن تمسك ورقة وقلم وتبدأ بالرسم بالطرق التقليدية فهنالك الكثير من الطرق المتطورة التي تتيح لك ذلك الغرض بشكل أكثر سلاسة كأجهزة الأيباد وبعض التكنولوجيات والأجهزة الموجودة خصيصًا من أجل المصممين ، لكن الورقة والقلم دائمًا يحتفظون برونقهم الخاص ، فاليد وقلم رصاص بسيط أسرع بمراحل من اليد الممسكة بماوس الحاسوب وتعمل أمام الشاشة على الفوتوشوب ، فإذا قررت إنشاء تصميم وبدأت مباشرةً بفتح البرنامج الذي تستخدم فأجزم أنك ستضيع عدة سويعات دون الاستفادة منها ، لا تجعل اللحظة الأولى في استكشاف فكرة التصميم تكون أمام الشاشة بل اترك المساحة لعقلك بالانتقال بين أفكارك وإطلاق عنان إبداعك في طرح خيارات التصميم على ورقة وقلم ، فلست بحاجة إلى أن تكون بيكاسو أو دافنشي لتبدأ بالرسم على الورقة والقلم فقط بمهارات بسيطة ، تلك الخطوة تؤثر على وقت وجهد المشروع بالإيجاب في إنجازه بوقت أقل وتسخير الجهد في المسار الصحيح من أجل التصميم بطريقة أكثر ذكاءً .

اقرأ أيضًا : أفضل 5 طرق مميزة لربح المال من التصميم الجرافيكي

حدد أسلوب التصميم مقدما

أساليب التصميم متنوعة ومختلفة من بين تصميم يعتمد بالأساس على التعبير بالصور بوضعها في إطار واستايلات مناسبة أو تصميم يعتمد على رسومات توضيحية أو تصميم يعتمد على النصوص والكتابة ، وأحيانًا يتم دمجهم بالطرق المختلفة من أجل تحقيق الهدف من وراء مقصد التصميم ، انظر صديقي المصمم إلى مشروعك وحدد الأسلوب الأمثل الذي يلائم ما تعمل عليه وبالتالي سيسرع هذا من وتيرة عملك كثيرًا ليجعلك تعرف بالضبط الأجزاء التي تحتاج إلى التركيز عليها أثناء البحث عن مستلزمات التصميم كذلك سيسهل عليك بشكل كبير عملية البحث عن الإلهام وإيجاد الفكرة الرئيسية وراء التصميم .

تعلم التقنيات والأدوات جيدا

إن معرفة كيف تستخدم برنامج أو بيئة التصميم المفضلة بالنسبة لك ليس كافيا ، أنت بحاجة قوية إلى معرفة الطرق المثلى لاستخدامهم لمزيد من الفعالية والذكاء أثناء استخدامهم ، كمثال بسيط لا يشترط صحته ... إذا كنت تريد اقتصاص شيء معين من الصورة فقد تفعل ذلك بست خطوات بينما بالإمكان أن تفعله في خطوة واحدة أو خطوتين فقط ؛ لذلك تدرب على كيفية استخدام أدواتك جيدًا ونقصد بذلك التدريب المصاحب بهدف من ورائه ، بإمكانك مشاهدة الفيديوهات وقراءة المقالات وحضور ورش العمل لمعرفة كيف تستخدم تقنيات الأداة بفعالية ، وهذا يتضمن جزءًا من احتراف استخدام الاختصارات ( Shortcuts ) ، فكثير من الوظائف داخل البرامج قد تقوم بها بضغطة زر دون تحريك الماوس وفعل عدة خطوات ، بتطبيق ذلك ستجد الوقت أقل والعمب أكثر ذكاء وسرعة مما سيؤثر بالتأكيد على فعاليتك .

اقرأ أيضًا : مجموعة من أفضل المواقع والمصادر المهمة لمصممي الجرافيك

ابنِ مكتبتك الرقمية لأدوات التصميم

 كمصمم في مختلف المجالات ، فبكل تأكيد لديك بعض الأدوات الثابتة وبعض الأشياء التي تساعدك بانتظام أثناء التصميم أو تحتاج إلى إعادة استدعائها مجددًا كالخطوط والأيقونات والخلفيات والصور وغيرهم ؛ لذلك أنت بحاجة للبدء في تجميع مكتبتك الرقمية من خلال الاحتفاظ بنسخة من الخطوط وعناصر ال Ui واللوجوهات والفيكتور في الأوقات التي تبدأ فيها التصميم ، حتى إذا أردت استدعائهم مرة أخرى تتجنب إضاعة الوقت مستقبلًا أثناء البحث عليهم خصوصًا في حالة عدم توفر الإنترنت لديك ، ننصحك كذلك بالاحتفاظ بنسخة منهم على أدوات مثل Google Drive لإمكانية الحصول عليهم أثناء العمل على أي حاسوب . حافظ على تنظيم ملفات التصميم كم هي المرات التي تمضيها تائهًا أمام ملفات حاسوبك بحثًا عن ملفات PSD أو صورة أو أيقونة ، تضيع الملفات والمجلدات غير المنظمة بسرعة وبالتالي تضيع من وقتك الكثير في البحث عن ملف تود الانتقال عليهم وأنت في غنى عن هذا الوقت ، إذن ما الحل ؟! يكمن الحل هنا في تنظيمك لمشروعك في مجلدات منظمة منطقيًا ، بحيث يكون لديك مجلدًا رئيسيًا للمشروع ويندرج تحته ملفات داخلية مربوطة معًا ، فأعتبر سر نجاح المنظمات والفريلانسرز هو جعل بيئة العمل منظمة وخالية من التوهان وهو المفتاح لضمان سير العمل بطريقة صحيحة . 

ابتعد عن المشتتات أثناء التصميم

مثل الكتابة والرسم ... التصميم من الأشياء التي تحتاج إلى كامل انتباهك وتركيزك أثناء العمل عليه ، تخيل لو كنت تعمل على الفوتوشوب وتبحث عن أسلوب جديد مميز بألوان جديدة وفجأة جاءتك رسالة على الواتساب من صديقك ودخلت معه في حوار لعشر دقائق بعدها عدت للبرنامج ، سوف تجد نفسك كأنك لم تفتح البرنامج من قبل ، أتحدث هنا عن الاندماج والحالة التي يدخل إليها العقل في البحث عن الأفكار والإنجاز ، هنا صديقي نجد أن أي تشتت يقتل متعة اللحظة ويبطىء من وتيرة أدائك ، لن تنجز الأفكار الكبيرة من خلال التشتت بتفقد الإيميل أو السوشيال ميديا أثناء العمل على مشروعك .

اقرأ أيضًا : للمصممين : لماذا يفشل العديد من مصممي الجرافيك ؟

بدون شك ... التصميم هي مهنة إبداعية ليست كغيرها ، فهي بحاجة إلى اطلاع دائمٍ على الجديد وتعلم تقنيات عديدة ، أيضًا فالمصمم متوقع منه أن يعمل بسرعة وينجز الكثير في وقت أقل ؛ لذا فالعمل بذكاء بالنسبة للمصمم هو المفتاح ، وفرنا لك في مقالنا هذا عدة نصائح للعمل بذكاء كمصمم من أجل تصاميم أفضل وأسرع ، ابقَ على اطلاعٍ دائمٍ بجديدنا وشاركنا رأيك في التعليقات بالأسفل ، ألا ترى أن لوحة مفاتيح حاسوبك قد صدأت من قلة الكتابة ؟!

ما هو تعلم الألة ؟ ما أنواعه ؟ ما أهم تطبيقاته ؟ ( Machine Learning )

الذكاء الاصطناعي هو واحد من المجالات المُزدهرة في العالم هذه السنوات ، بل إنه من أهم التطورات التي حدثت في تاريخ التكنولوجيا في العصر الحديث ، فلديه ماض قوي وحاضر مزدهر ومستقبل مشرق ، وبلا شك فهو عصب التقدم العلمي ولديه بصمة حالية مرتبطة بعدد هائل من المجالات الحياتية اليومية كالزراعة والصناعة والتعليم والطب واستكشاف الفضاء وغيرهم ، دُون أن ننسى استحواذ الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي حول تقريبا 10 مليار دولار من رأس المال لاستثمارات العام الماضي وهي نسبة في ارتفاع ملحوظ ، كل ذلك ذكرناه بتعمق في مقال سابق عن  كل ما تود معرفته حول مجال الذكاء الاصطناعي ، ذكرنا أيضًا – صديقي – القارئ النهم أن الذكاء الاصطناعي يندرج تحته ثلاث تفريعات أساسية وهم ( معالجة اللغة الطبيعية – تعلم الألة - والشبكات العصبية ) .

نجد أنه من الطبيعي أن البشر يتعلمون من خبراتهم السابقة فيستفيدوا من كثرة التجارب بتحديد الأخطاء ومعالجتها والعمل بجد على عدم الوقع فيها مرة أخرى ، فنجد من البديهي أن الشخص ذو التجارب الكثيرة لديه دقة أكثر وحنكة في التعامل مع الأمور ، لدينا كذلك منظور شائع أن الألة تتبع تعليمات الإنسان من خلال التواصل الذي يكون بلغة برمجة تمكنك من تطبيق الأوامر ، لكن ماذا لو دربنا الألة على أن تتعلم وحدها وتصنع الخوارزمية المناسبة للأمور ، ذلك هو تعلم الألة ( Machine Learning ) وهو محور موضوع تلك السطور .

كل ما تود معرفته حول تعلم الألة ( Machine Learning )
كل ما تود معرفته حول تعلم الألة 

ما هو تعلم الألة ( Machine Learning ) ؟

كما نعلم أن كافة الحواسيب مبنية على الخوارزميات ، وإن كنت لا تعلم ما هي الخوارزميات فهي مجموعة من القواعد التي تحكم أسلوب وتصرف معين ، هي تقريبًا أساس معظم ما يتعلم بعالم الحاسوب ، أحيانا تظنها معقدة للغاية لكنها لا تخرج عن نطاق الX والY في ال Linear Functions أو الدوال الخطية في الرياضيات ، بمعنى أنه إذا حدث الموقف X فستقوم الألة بفعل التصرف Y ، إذن ما علاقة تعلم الألة بالخوارزميات ؟!

تعلم الألة أو ال Machine Learning الذي يُمكن اختصاره ب ML أو كما تُطلق عليه هو قسم فرعي من الذكاء الاصطناعي يعتمد على استخدام الألات لخوارزمية معينة تمكنها من التعلم من البيانات وفهمها وتطويرها ، فهي تستخدم البيانات كمُدخلات ( inputs ) من أجل تعليم الألة كيفية بناء خوارزمية معينة بهدف استخلاص نتائج مختلفة تظهر في صور عديدة كحل المشكلات أو الإجابة على الأسئلة أو ترشيح نوع معين من الفيديوهات أو الصور وغيرهم ، كل ذلك يتم تلقائيًا داخل الألة دُون الحاجة لأي تدخل بشري .

لنعط مثالًا يا صديقي القارئ ، فخير شيء للتوضيح والتبسيط وتسهيل التلقي هو الأمثلة ، ربما يكون لدينا روبوت داخل سيارة ذاتية القيادة ، الطبيعي أن ذلك الروبوت ليس لديه العقل البشري الذي يُميز ما يواجهه أثناء القيادة من أشخاص يمرون أو حوادث وغيرهم ؛ لذا فهو بحاجة إلى بناء خوارزمية تخبره بإنه إذا لاحظت الكاميرا الموجودة داخل السيارة جسم على بعد 15 سم بأن يتوقف ، أترى عبارة عن X وهو الحدث وال Y وهي النتيجة ، هذا يبدو عظيمًا إذا توقف عند رؤية طفل أو أي مار معرض للخطر وحدوث حادثة ، لكن ماذا لو كانت الجسم عبارة عن ورقة صغير مُلقاة على الأرض ، هنا الحاجة المُلحة بأن تتعلم الألة متى تتوقف بالضبط حيث ستغذي الحاسوب بأعداد كبير من البيانات لكي يتعلم تلقائيًا الفرق ويكتب الخوارزمية الخاصة به بناءً على الطريقة التي يقود بها الإنسان من أجل الوصول إلى النتيجة المطلوبة لنجاح العملية ؛ لذلك بإيجاز فإن تعلم الألة يهدف إلى استفادتها من البيانات المقدمة وتحليلها واستخلاصها لتعليم أنفسهم من أجل أن تعمل الحواسيب بشكل تلقائي .

تذكر دائمًا تلك القاعدة : الكثير من البيانات = نموذج أفضل = نتائج أدق

ما أنواع تعلم الألة ( Machine Learning Types ) ؟

التعليم المراقب ( Supervised Learning )

ال Supervised Learning يتضمن عدد كبير من الدوال التي تعتمد على عدد من البيانات لنوع من التصنيفات وبناءً عليها تستطيع الألة إنشاء الخوارزمية المناسبة التي تحدد الناتج بناءً على المدخلات ، فمثلًا لو لديك 3 عملات بأوزان مختلفة كالجنيه المصري واليورو والين الياباني ويزنوا 5 و 8 و 10 جرام بالترتيب ، من المفترض أن نموذج تعلم الألة ( Machine Learning Model ) سوف يتعرف على نوع العملة ؛ لذلك قد نعتبر أن الوزن هو ميزة تميز كل عملة بحيث تمكننا من التفريق بينهم ، فلو وضعناهم داخل رسم بياني سنجد أنه في حال كان وزن العملة كذا سيعرف أنها جنيه مصري على سبيل المثال ، لذلك فنوع العملة هو التسمية ( Label )  ، عندما يتم إدخال هذه البيانات إلى نموذج تعلم الألة سيتعلم أي ميزة مرتبطة بأي نوع ، وبعد إضافة أي عملة جديدة داخل الألة فبالتالي تلقائيًا ستصنفها باستخدام البيانات التي أدخلناها من قبل .

الهدف من إدخال البيانات بناءً على تصنيفات معينة هو إيجاد علاقة بين الX وال Y بحيث يمكن تمثيله في رسم بياني بعلاقة خطية أو عمل Decision Tree ، فمثلًا لو كنا نريد معرفة نوع حيوان معين ، لدينا سؤالين رئيسين داخل البرنامج ، أولهم هل يستطيع الطيران أو هل لديه زعائف ، كل إجابة True أو False ستحذف عدد كبير من الخيارات بنظام الاستبعاد حتى الوصول إلى نقطة معينة هي الأدق والأصح ، عليك أن تعلم أيضًا أن التعليم المراقب يعتمد بشكل أساسي كما هو واضح في المثال السابق على الميزة التي تميز كل مُدخل ، فبالتالي يُمكن تطبيقها على أشياء كثيرة مثل الطول أو السرعة أو غيره وغيره ، وهذه تعتبر واحدة فقط من خوارزميات تعلم الألة عن طريق التعليم المراقب .

التعليم الغير مراقب ( Unsupervised Learning )

التعليم الغير مراقب هو عكس التعليم المراقب في الكثير من الأساسيات والمفاهيم المتعلقة به ، فهو يعتمد على أنماط من البيانات المدخلة دون أن تكون تحت أي تصنيفات معينة (Labeled Outcomes) ، وبالتالي فأول وجه للاختلاف بينه وبين التعلم المراقب هو أنه لا يعتمد على أي تصنيفات للبيانات ، يعتمد كذلك التعلم الغير مراقب على تعلم الخوارزمية من تلقاء نفسه باستخدام البيانات التي تم إدخالها أما التعلم المراقب فهو يعتمد على التعليم الموجه ، بذلك فأظنك استنتجت – صديقي – أن التعليم المراقب طريقته أبسط بينما الغير مراقب طريقته معقدة نوعًا ما ، من ناحية النتائج فهو أقل دقة كونه لا يعتمد على تصنيف البيانات المدخلة من الأساس فبالتالي هنالك بعض العشوائية ، لكن من ناحية الاستخدام فهو شائع كما سترى في السطور المُقبلة .

التعليم المُعزز ( Reinforcement Learning )

التعليم المُعزز يعمل تحت مبدأ ال Feedback Learning أو رد الفعل والاستجابة ، ربما لم تفهم المغزى ... لذلك دعنا نتخيل أنك زودت النظام الخاص بالألة صورة لكلب وسألته لتحديد ما هو ذلك الشيء فقام بتحديدها على أساس أنها قطة ، ربما لوجود تشابهات بينهم كأن لديهم 4 أقدام أو لأن الحجم تقريبًا متشابه أو لأي غرض قامت الألة على أساسه بإخراج نتيجة غير صحيحة بدقة سلبية تمامًا ، بعد ذلك قمت بإخبار النظام أن الصورة كانت لكلب ، المُفترض إذا كان يتبع طريقة التعليم المُعزز فسيتعلم النظام ذلك وبالتالي أي صورة أخرى لكلب ستستطيع الألة تصنيفها بشكل صحيح ، يُمكنك تطبيق ذلك المثال على أي نظام يعمل بمبدأ الاستجابة وردود الفعل .

يتضمن نموذج تعليم الألة 3 أجزاء رئيسية ( Input – Model – Output ) ، داخل ال Input يكون هنالك المدُخلات المختلفة للبيانات ، داخل ال Model يتم تطبيق الخوارزمية التي تتعلمها الألة من تلقاء نفسها على حسب نوع التعليم الذي تعتمده بناءً على نوع البيانات سواءً كانت مصنفة فيستخدم ال Supervised Learning أو غير مصنفة فيستخدم ال Unsupervised Learning وغيرهم ، ثم بعد ذلك ال Output فإذا كانت صحيحة بدقة مناسبة ستعتبر النتيجة النهائية أما لو كانت خاطئة فسيعمل ال Reinforcement Learning بتوفير الاستجابة الصحيحة في المرات القادمة .

راعينا الاختصار نوعًا ما حول التفاصيل المتعلقة بأنواع تعلم الألة كوننا سنذكرها في مقال أخر مفصل لهم ضمن المواضيع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي .

تطبيقات تعلم الألة

تظهر تطبيقات تعلم الألة في مختلف الأنشطة التي نفعلها في حياتنا اليومية كونها الحاضر والمستقبل حتى تفهم سيرورة عمل معظم الأدوات والتقنيات التي تستخدمها وتعرف السبب وراء ذاك وذاك ، وبالمناسبة – صديقي – فتعلم الألة ليس وليد اللحظة بل هو موجود في تقنيات تستخدمها بالفعل لسنوات منذ فترة طويلة ستكتشف ذلك في التطبيقات المعروضة الأتية .

المعلوماتية الحيوية ( Bioinformatics )

المعلوماتية الحيوية هي تعني تخزين المعلومات البيولوجية الخاصة بنا كبشر مثل بصمات الأصابع ، وكما ترى فالهواتف المحمولة اليوم قادرة على تعلم معلوماتنا البيولوجية وتمييزها في توفير أمان لنظام الهاتف سواءً بالتعرف على الوجه أو بصمات الأصابع ، وهي تقريبًا استخدام شائع في الحياة اليومية فمعظم الهواتف الأن أصبحت تستخدم الأمان بالبصمة سواءً بالوجه أو الأصابع .

التعرف على الكلام

يُمكن للتعلم الألي ترجمة الكلام إلى نص ، ويُمكن لبعض التطبيقات تحويل الصوت الحي والكلام المسجل إلى نص ، بل يُمكن لبعض التطبيقات تمييز صوتك والرد والتجاوب معك وتحقيق طلباتك عن طريق صناعة خوارزمية حول صوتك مثل Google Assistant و Siri .

كشف البريد المخادع

يحتوي G-Mail على خوارزمية متميزة تعمل على حظر الرسائل غير الواقعية أو الرسائل المستندة إلى الكمبيوتر والرسائل المُضلة التي تحتوي على كلمات مزيفة مثل " أنت الفائز بشيء ما " ، ليس G-Mail فقط بل كثير من التطبيقات المختصة بالتعامل مع البريد الإلكتروني .

وصلنا إلى نهاية المقال لكن لم نصل بعد إلى نهاية المواضيع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبرمجة ، في انتظار رأيك حول مجال الألة وهل تراه حقًا مستقبل المجال التقني .

مقارنة بين ال Vue Js وال React وال Angular

دائمًا ما تبهرنا الجافا سكريبت بجديدها من مكتبات وإطارات عمل واستخدامات جديدة ، دائمًا تتطور ودائمًا يزداد استخدامها لأغراض مختلفة حتى ذاع صيتها وكثر استخدامها وأصبحت واحدة من أهم لغات البرمجة في المستقبل والحاضر فهي تدخل في مجالات مختلفة من تطوير الويب سواءً في بناء الواجهة الأمامية ( Front End ) أو جزء الواجهة الخلفية ما لا يظهر للمستخدم ( Back End ) أو حتى استخداماتها في تطبيقات الأندرويد أو تطوير الألعاب وتطبيقات سطح المكتب مرورًا ببرامج الذكاء الاصطناعي وغيرهم ، نجد أنها دائمًا تنتج مكتبات جديدة حتى أنني أخاف من ظهور إصدار جديد بينما أداعب لوحة مفاتيح الحاسوب أثناء كتابة ذلك المقال 😊 ، من بين المكتبات وأطر العمل الشائعة في الجافا سكريبت والتي لطالما اشتعلت الجدالات وكثرت النقاشات حول من الأفضل بينهم وهنا أتحدث عن الVue.Js والAngular.Js والReact.Js ، ثلاث تقنيات هم الأكثر شيوعًا في العمل والاستخدام بين معشر مبرمجي الجافا سكريبت .

لنخرج من الجو التقليدي ونغلق أبواب العواطف فلن تجد مقالنا يتحدث عن الأفضل بينهم بل سننظر نظرة المحايد ونستعرض لك ماهية الVue والAngular والReact في محاولة لاستعراض المميزات وإلقاء نظرة كافية على السلبيات بحيث تكون نظرةً شاملةً ونترك لك الباب لطرح رأيك في التعليقات عن أيهم تفضل وكيف ترى مستقبل كلًا منهم ، كفانا مقدمات ولندخل مباشرةً في موضوعنا ودهاليزه .

اقرأ أيضًا : لماذا الجافا سكريبت هي مستقبل اللغات البرمجية ؟

من الأفضل : الـ Vue js ام الـ React ام الـ Angular ؟
Vue vs React vs Angular

ما هي الvue.Js ؟ ما مميزاتها ؟ ما سلبياتها ؟

الvue هي مكتبة للجافا سكريبت مفتوحة المصدر ، تم إنشاءها وإطلاقها للعالم للمرة الأولى في عام 2014 من قبل " إيفان يو " أحد المطورين السابقين لدى شركة جوجل ، على الرغم من أنها أطلقت من قبل أحد الأفراد وليست من قبل شركة إلى أنها نجحت نجاحًا كبيرًا وأصبحت ذات شعبية واستخدامٍ واسعٍ بين قوم المبرمجين فتستخدمها الآن شركات كبيرة مثل شركة شاومي وعلي بابا ، تعتمد بشكل كبير على ال MVVM وهي اختصار ل Model view view model ووظيفته هي فصل جانب الUi عن مصدر البيانات Model ، تدعم كذلك الSPA وسريعة وتضم مكتبات قوية تساعد صاحبها على بناء تطبيقات ويب قوية جدًا .

أعتبر أهم مميزات الVue هي السرعة الكبيرة التي تفوق الAngular والReact في العمل وهذا يجعل الصفحات التي تمت برمجتها بواسطتها سريعة التصفح ، أيضًا فهي الأسهل والأبسط في طريقة كتابة الكود لدرجة أن لو أحد المبرمجين كان يستخدم الReact ثم قام بالتحويل إلى الVue سيشعر بسهولة كبيرة أثناء الكتابة ، الجدير بالذكر أن الVue تعتمد في كتابتها على الإصدار الحديث من الجافا سكريبت الES6 ، أيضًا من مميزاتها أنه يمكن إدراجها بسهولة داخل منصات الCMS أو في أي تطبيق أخر مبني على مكتبة معينة ، تعتمد كذلك على نظام المكونات أو ال Components كالمكتبين الأخرتين ، وإن كنت لا تعرف مفهوم المكونات فهي ببساطة أجزاء داخل الصفحة تمكنك من استخدام كل جزء بشكل منفصل ، مثلًا الHeader Component وجزء الComponent الخاص بالبحث وغيره ثم في صفحة HTML تستخدم فقط وسم الComponent ثم سيعمل بسلاسة تامة ، وهذا يمكن صديقنا المبرمج من إنشاء التطبيقات بطريقة متناغمة كذلك إعادة استخدام كل مكون في أماكن مختلفة سواءً في نفس التطبيق أو في تطبيق أخر منفصل .

يعتبر أهم سلبياتها أنها لا تصلح كثيرًا للاستخدام خارج مجال الويب على الرغم من وجود شيء مثل ال Vue native الذي يمكن مطوريه من تطوير تطبيقات الهواتف إلا أنها ليست قوية في ذلك المجال ولن تعطيك كافة المميزات التي تملكها مثلًا ال Flutter أو ال React Native ، لكن في استخدام المواقع فهي جد قوية وبها مميزات هائلة .

اقرأ أيضًا : 6 مشاكل ستواجهك أثناء مسيرتك في تعلم البرمجة

ما هي الAngular ؟ ما مميزاتها ؟ ما سلبياتها ؟

ال Angular هي أول إطار عمل ( على عكس الVue والReact مكتبات ) وجزء إطار العمل يعني أنه عند إنشائك لمشروع بواسطتها فلست بحاجة إلى مكتبة خارجية من أجل استخدام مميزات جديدة ، تم تطويرها من قبل شركة جوجل عام 2009 ، وأول استخدامٍ لها كان في صفحات الويب البسيطة التي تعمل دون تحديث الصفحة ، في عام 2016 تم إطلاق إصدار ثانٍ من الAngular تم تطويره من الصفر فلا علاقة له بالإصدار الأول وحاليًا أخر إصدار لها وقت كتابة هذا المقال هو Angular 11 ، تعتمد أكثر من شركة على إطار العمل Angular مثل Wix و Microsoft Office و Upwork وغيرهم .

لإطار العمل Angular مميزات كثيرة بدايةً فهي تعتمد في كتابتها على الTypeScript ، كذلك تعتمد على نظام المكونات وقد وضحنا فكرتها في تفاصيل الVue في الأعلى ، كذلك هي لا تخنق مطورها في مجال الويب فقط فقد تُمكنه من تطوير تطبيقات الهواتف بالإضافة إلى تطبيقات سطح المكتب .

أجد من وجهة نظري أن الAngular له سلبية قاتلة وهي أن تحديثات ذلك إطار العمل تأتي بتغييرات كثيرة في طريقة كتابة الكود الخاص به مما يجعلك تشعر بأنك تتعلم شيئًا جديدًا عند إلقاء نظرة على الإصدار الجديد ، وهذا يجعل الموضع صعبًا نوعًا ما ، كذلك فاستخدامها في تطوير تطبيق الويب غير استخدامها في تطبيقات سطح المكتب ، هي أيضًا بطيئة نوعًا ما وليست جيدة إطلاقًا من أجل تطوير تطبيقات الموبايل فهي جيدة جدًا عند إنشاء مواقع ويب ذات دينامكية واحدة ( SAP ) .

اقرأ أيضًا : مجموعة من أشهر الخرافات الشائعة عن تعلم البرمجة

ما هي الReact ؟ ما مميزاتها ؟ ما سلبياتها ؟

الReact هي مكتبة مفتوحة المصدر ، أطلقت عام 2013 من قبل فيسبوك ، في البداية كان خاص بالفيسبوك فقط إلا أنها أطلقته لعامة المطورين من كل أنحاء العالم ، تُعتبر الReact الأكثر شهرةً واستخدامًا بين الثلاث تقنيات فتستخدمها شركات كبيرة مثل بايبال وإنستغرام وتويتر ويوديمي وذلك لمميزاتها الكثيرة خصوصًا وأنها متعددة الاستخدام سواءً في الويب أو حتى تطبيقات الهواتف من خلال الReact Native التي أثبتت فاعليتها بقوة تجاه هذا المجال .

من الناحية البرمجية فهي مليئة بالمميزات من الواجهات المعتمدة على ال Components والVirtual Dom ومعناها أن صفحات الرياكت لا تحتاج لتحديث الصفحة كاملةً عند حدوث حدث فمثلًا لو أدخلت تعليقًا في إحدى المقالات وضغط على زر " تعليق " فالطبيعي أن تقوم الصفحة بتحديث الDom كاملًا ، الرياكت تمنع ذلك التحديث وهذا يكسب الوقت ، أيضًا فالرياكت سرعتها جيدة مقارنة بالAngular ويمكنك ملاحظة ذلك في شات الفيسبوك على سبيل المثال ، من أهم سلبياتها أنها صعبة في كتابة الأكواد بسبب التعامل مع الAssets الكبيرة .

ربما لم نتعمق في الحديث عن الرياكت ...ذلك لأننا طرحنا مقالًا سابقًا حولها ، تحدثنا فيه عن مميزاتها وسلبياتها واستخداماتها كذلك مستقبلها ، مقال شاملٌ ووافيٌ وكاف ننصحك بزيارته في حال أردت التعرف عن المزيد حول هذه المكتبة القوية .

وفي هذا السياق : ما هي الرياكت ؟ ما مميزاتها ؟ لماذا هي المستقبل ؟ ( React )

وصلنا إلى نهاية المقال ... أي واحدة منهم تفضل الاستخدام الReact أم الVue أم الAngular وكيف ترى كل واحدةٍ منهم ، شاركنا بذلك في التعليقات فسنكون سعداء بذلك .